وحجّة اللَّه التي نورها * كالصبح لا يخفى ولا يبلس
تاللَّه لا يجحدها جاحدٌ * إلّا امرءٌ في غيّه مركس
المعلن الحقّ بلا خشيةٍ * حيث خطيب القوم لا ينبس
والمقحم الخيل وطيس الوغى * إذا تناهى البطل الأحرس
جلبابه يوم الفخار التقى * لا الطيلسان الخزّ والبرنس
يرفل من تقواه في حلّةٍ * يحسدها الديباج والسندس
يا خيرة اللَّه الذي خيره * يشكره الناطق والأخرس
عبدك قد أمّك مستوحشاً * من ذنبه للعفو يستأنس
يطوي إليك البحر والبرّ لا * يوجشه شيءٌ ولا يونس
طوراً على فلكٍ به سايح * وتارةً تسري به عرمس
في كلّ هيماء يرى شوكها * كأنّه الريحان والنرجس
حتّى أتى بابك مستبشراً * ومن أتى بابك لا ييأس
أدعوك يا مولى الورى موقناً * إنّ ذعائي عنك لا يحبس
فنجّني من خطب دهرٍ غدا * للجسم منّي أبداً ينهس
هذا ولولا أملي فيك لم * يقرّ بي مثوىً ولا مجلس
صلّى عليك اللَّه من سيّدٍ * مولاه في الدارين لا يوكس
ما غرّدت ورقاء في روضةٍ * وما زهت أغصانها الميّس
ثمّ قال في كلمة المترجم له حول نسبه : قال في سلوة الغريب : فائدة سنية تتعلّق بنسبنا أحببت التنبيه عليها بأنجز الكلام إليها ، وهي انّي قرأت على ظهر كتاب من كتب الوالد بخطّ السيد صدرالدين محمّد الواعظ بن منصور غياث الدين بن محمّد صدرالدين بن منصور غياث الدين جدّنا المذكور في عمود النسب : إنّ أبا الحسن وأبازيد علي بن محمد الخطيب الحمّاني ابن جعفر أبي عبداللَّه الشاعر أحد أجدادنا ، قال : وهو جدّي ، وأدخله في النسب هكذا .
قال : فأنا صدرالدين محمّد الواعظ بن ناصرالشريعة منصور بن محمّد صدرالدين بن منصور غياث الذين بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن إسحاق بن علي بن عربشاه بن أمير