تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وتوفّي بها في ذي قعدة الحرام سنة ( 1120 ) ودفن بحرم الشاه چراغ أحمد بن الإمام موسى بن جعفر سلام اللَّه عليه عند جدّه غياث الدين المنصور صاحب المدرسة المنصورية . ومن غرر شعر شاعرنا المدني قوله يمدح به أمير المؤمنين عليه السلام لمّا ورد إلى النجف الأشرف مع جمع من حجّاج بيت اللَّه .
يا صاح هذا المشهد الأقدس * قرّت به الأعين والأنفس والنجف الأشرف بانت لنا * أعلامه والمعهد الأنفس والقبّة البيضاء قد أشرقت * ينجاب عن لألائها الحندس حضرة قدسٍ لم ينل فضلها * لا المسجد الأقصى ولا المقدس حلّت بمن حلّ بها رتبةً * يقصر عنها الفلك الأطلس تودّ لو كانت حصا أرضها * شهب الدجى والكنّس الخنّس وتحسد الأقدام منّا على * السعي إلى أعتابها الأرؤس فقف بها والثم ثرى تربها * فهي المقام الأطهر الأقدس
وقل صلاةٌ وسلامٌ على * من طاب منها الأصل والمغرس خليفة اللَّه العظيم الذي * من ضوئه نور الهدى يقبس نفس النبي المصطفى أحمد * وصنوه والسيد الأرؤس العلم العيلم بحر الندا * وبرّه والعالم النقرس فليلنا من نوره مقمرٌ * ويومنا من ضوئه مشمس اقسم باللَّه وآياته * أليّة تنجي ولا تغمس إنّ علي بن أبيطالبٍ * منار دين اللَّه لا يطمس ومن حباه اللَّه أنباء ما * في كتبه فهو لها فهرس أحاط بالعلم الذي لم يحط * بمثله بليا ولا هرمس لولاه لم تخلق سماءٌ ولا * أرضٌ ولا نعمى ولا أبؤس ولا عفى الرحمن عن آدم * ولا نجا من حوته يونس هذا أمير المؤمنين الذي * شرايع اللَّه به تحرس