همم الرجال تبين في أفعالهم * والفعل عدل شاهد للغائب
ولنا تراث المجد حزنا فضله * عن خير ماش في الأنام وراكب
والشمس تسليك عمّا حلّ بالقمر
والآن أخوه أحمد نعم العوض عنه والخلف منه .
وله شعر حسن لا يحضرني منه إلّا قوله :
هواك من الدنيا نصيبي وإنّني * إليك لمشتاق كجفني إلى الغمض
فزرني وبادر يوم ثلج كأنّه * شمائم كافور نثرن على الأرض « 1 »
337 - السيّد علي بن أبيالقاسم بن فرج اللَّه الموسوي الشهير بالترك .
قال الخاقاني : خطيب معروف ، وأديب رقيق . ولد في النجف عام ( 1285 ) ه ونشأ بها على أبيه الذي كانت له مكانة علمية في وسطه ، فمال المترجم له بعد أن نال قسطاً من مقدّمات العلوم إلى التحلّي بفنّ الخطابة ، والشغف بسرد قصّة الحسين عليه السلام .
وامتاز على غيره من خطباء العرب كونه يجيد الفارسية والتركية بالإضافة إلى العربية ، وفي عام ( 1324 ) ه سافر إلى حجّ بيت اللَّه الحرام ، وبعد أدائه المناسك وتوجّهه من منى إلى مكّة في الرابع من عيد الأضحى توفّي على أثر انتشار داء الهيضة . ثمّ ذكر نمادج من شعره ، من ذلك : ما يرثي الإمام الحسين عليه السلام ، وله يرثي الإمام الحسن عليه السلام « 2 » .
338 - السيد أبو الحسن علي بن أحمد النيشابوري الفنجكردي .
كان أديباً شاعراً مخلصاً ، توفّي سنة ( 513 ) وله كتاب تاج الأشعار في النبي المختار وآله الأطهار ، وله :
أيا سائلي عن مذهبي وطريقتي * محبّة أولاد النبي عقيدتي
هما الحسنان اللؤلؤان تلألئا * وفاطمة الزهراء بنت خديجة
سرور فؤاد المصطفى علم الهدى * محمّد المختار هادي الخليقة
وقرّة عين المرتضى أسد الوغى * أبيالحسن الكرّار مردي الكتيبة
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر 4 : 484 برقم : 109 .
( 2 ) شعراء الغري 6 : 297 - 303 .