تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

أبيالحسن بن محمّد بن عبداللَّه بن أحمد بن حمزة الأصغر بن سعداللَّه بن حمزة الأكبر القصير بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن علي الديلمي بن عبداللَّه بن محمّد المحدّث بن طاهر بن الحسين القطعي بن موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي العاملي النجفي الحائري .

قال الخاقاني : عالم جليل ، وأديب شاعر . ولد في الهور من ضواحي النجف عام ( 1247 ) ه ونشأ على أبيه يوم أن كان يرشد الناس ويعظهم ، وقبل أن يدرك البلوغ أرسله والده إلى النجف ، فنشأ فيها النشأة الحسنة يتلقّى المعارف من أفواه الأفاضل في المجالس ، ويتطلّع إلى الفضيلة من طريق مراقبة السيرة والاقتفاء بها . وبعد أن حاز على ملكة في العلوم العربية رغب في الاستمرار بطلب العلم ، فجعل يزدلف إلى فريق من علماء عصره في النجف ، كالعلّامة الشيخ مهدي كاشف الغطاء المتوفّى سنة ( 1287 ) ه ، والحجّة الشيخ مرتضى الأنصاري المتوفّى سنة ( 1281 ) ه وغيرهما . وقد نال منزلة كبرى في العلم ، وبلغ مرتبة الاجتهاد . ولمّا غادر أبوه النجف عام ( 1275 ) ه هاجر مع والدته إلى كربلاء ، فقطن فيها يحضر حلقات التدريس لدى أكبر علمائها ، كالسيّد محمّدتقي الطباطبائي المتوفّى ( 1289 ) ه والشيخ زين العابدين المازندراني المتوفّى ( 1307 ) ه ، وقضى زمناً ليس بالقليل في قرض الشعر والاكثار منه حتّى استعان به أخيراً على ضمانه في الحياة ، توفّي بكربلاء عام ( 1290 ) ه ودفن بها . ذكره صاحب الحصون فقال : ولد في الصحراء حوالي النجف في الهور كان أبوه مسافراً لتلك الجهة يوم الأربعاء في تحويل السنة عام ( 1247 ) ه . كان عالماً فاضلًا أديباً شاعراً فقيهاً اصولياً كاتباً مترسّلًا ماهراً في العلوم العربية ، حضر أيّام إقامته مع أبيه في النجف على جملة من علماء عصره ، كالشيخ مرتضى الأنصاري ، والشيخ مهدي كاشف الغطاء ، والحاج ميرزا علي الطباطبائي ، والشيخ زين العابدين المازندراني ، كانت امّه ابنة المرحوم الشيخ أسداللَّه التستري صاحب المقابيس . وكان أوّل أمره حسن العشرة ، سريع البادرة ، ذكي الذهن ، ذو قريحة وقّادة ، وكان بديه