تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
طويلة في واقعة الطفّ باللغة العامية الدارجة في العراق ، وله ديوان شعر لم يطبع « 1 » .

331 - السيد علي حيدر العاملي .

قال الشيخ الطهراني : عالم فاضل ، وأديب ماهر ، وشاعر بارع ، قرأ على علماء بلاده ، كالسيد يوسف شرف الدين ، والسيد حسن بن علي إبراهيم العاملي ، وغيرهما ، وقد مدح أستاذه الأوّل وولده السيد عبد الحسين بقصائد جيدة ، ومنها قصيدة فيها مدح جدّه السيد محمّدحيدر ، توفّي في قرية أنصار من الشقيف سنة ( 1329 ) « 2 » .

332 - السيد علي بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم آل أبيشبانة الموسوي الحسيني البحراني .

قال البلادي : شاعر في زمانه ، ورئيس هذه الصناعة في وقته وأوانه ، نظمه أرقّ من نسيم الصبا ، وأعذب من أيّام عصر الصبا ، كان ذا نفس كريمة وسجية ، في أبناء زمانه عديمة ، أخذ عن الفضلاء . ولازم الأدباء حتّى صارت له قوّة في العلوم ، وملكة قوية يقتدر بها على المنثور والمنظوم ، ولم يزل سائحاً في بيداء الأدب أوقاتاً وأعواماً وشهوراً وأيّاماً ، حتّى صار لأهل هذه الصناعة سيداً وإماماً ، أصبحت منه أيّامه أحلاماً . وقد كان أعذب مورد وأحلى ما ، ولكن حوادث الأهوال الواقعة على أوال قد فرّقت ما نظم ، وأذهبت منه الجزء الأعظم ، وانّي وقت اشتغاله بالعلوم والآداب لم أخرج من الأصلاب ، فلمّا منّ اللَّه عليّ بالإبراز من العدم إلى الوجود بعد أن لم أكن شيئاً معدوداً ، وألهمني شيئاً من معرفة هذه الصناعة وإن لم تكن لي بضاعة تتبّعت أشعاره ، واستقفيت آثاره ، فلم أعثر بعد تتبّع كثير إلّا على شيء يسير ، فمنه قوله :
ضاق النطاق وأحكمت حلقاتها * فالنفس لا تختار طول حياتها
هامش
( 1 ) نقباء البشر 3 : 1276 - 1277 برقم : 1794 . ( 2 ) نقباء البشر 4 : 1298 برقم : 1806 .