تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فأقام الهُدى ببارق عَضْبٍ * أبدَ الدهر من هُداهُ قويم ما عليه لو ارتضى أن يقيم الن * - شر فيهم من يومه وأقيموا لو تردّى ببُردة الشَبَح الأقد * س لانهارَ قافُها والرقيم لكن اختارَ أنّهُ يتردّى * بُرُدَ الدمِّ وهو ذاك الكريم فثوى والحفاظُ فوقَ ثراها * تَرِبَ الخدَّ والجبينُ هشيم وغدت نقطةة الوجود عليه * في اضطرابٍ تهوي له أم تقوم بأبي ثاوياً تَودُّ سَماها * أنّ كيوانها إليه رميم ما تجلّت عن مثله الحربُ يوماً * وهو للعِزِّ في الجبين وسيم تجبُنُ الاسدُ عنه وهو صريعٌ * لا تُدانيه وهو ثاوٍ رزيم وبنفسي مهتوكةً وهي قدماً * بشبا الهند خدرُها المعصوم هتفت بالزعيم لمّات عليها * هجموا خدرَها وأين الزعيم
فغدت والعُلوجُ تنزع بُردَ الصَو * ن عنها وركنُها المهدوم وبأحشائها جَوىً يُلهبُ النا * رَ ومن غفوقها الخبا مَضروم أو تدري العُلوجُ مَن رَبَّة الخُدر * ومن ذا تُراثُه المقسوم « 1 »

330 - السيد علوي بن الحسين بن سليمان بن الحسين بن عبد القاهر بن الحسين التوبلي البحراني .

قال الشيخ الطهراني : عالم بارع ، وفاضل جليل ، كان جدّه الأعلى السيد عبد القاهر بن الحسين مجازاً من الشيخ حسين العصفوري ، ولد المترجم في حدود سنة ( 1280 ) وتلمّذ على الشيخ عيسى آل شبّر نزيل المحمّرة ، وتشرّف إلى النجف فحضر على السيد محمّدتقي القزويني الشهير بالسيد آغا المتوقّى سنة ( 1333 ) حتّى أجازه إجازة اجتهاد ، وهبط المحمّرة قائماً بوظائف الشرع . إلى أن توفّي في نيف وأربعين وثلاثمائة وألف ، له آثار ، منها : الروضة العلوية قصيدة
هامش
( 1 ) رياض المدح والرثاء ص 698 - 700 .