ولينقلوا أهل الغرام مذاهبي * ولترو أهل العشق معتقداتي
وعلى الهوى ومتابعيه تحيتي * وجزيل تسليمي معاً وصلاتي
انتهى كلام ابنه السيد محمّد في تتمّة الأمل ، ولم يذكر له شيئاً من المصنّفات ، ولا تاريخاً للوفاة ، ووجدنا له منسكاً مجلّداً كبيراً مبسوطاً بالاستدلال وذكر الأقوال مع مزار حسن للنبي والأئمّة عليهم الصلاة والسلام ، وذكر السيد المعاصر سيدنا السيد ناصر وهو من أحفاده أنّ له شرحاً كبيراً جيداً على لمعة الشهيد في مجلّدات ، وقف هو على بعض مجلّداته ، ولم نقف له على غيرها ، إلّا جمع ديوان شيخه العالم الربّاني الشيخ سليمان الماحوزي البحراني بأمره ، وله على حروف الهجاء ، كما ذكره ابنه في ترجمة شيخه المذكور « 1 » .
333 - السيّد علي بن أبيالحسن إبراهيم بن محمّدالتقي بن الحسين بن العلّامة المجتهد الأكبر السيّد دلدار علي النقوي اللكهنوي .
قال الخاقاني : عالم جليل ، وفاضل أديب ، وكاتب ناظم . ولد في الهند عام ( 1325 ) ه ونشأ بها على أبيه ، وهاجر إلى النجف وهو شابّ يافع ، فاتّصل بالعلّامة السيّد محمّدصادق بحرالعلوم ، والشيخ محمّدعلي الأوردبادي ، وقد أثّر في صحبتهما على توجيهه الأدبي ، ورغّباه في التحلّي بصناعة النظم ، وصادف الذكاء المفرط عنده قبولًا لهذا التوجيه ، فانبرى يقرأ الكثير من كتب الأدب والشعر ، وحصل خلال عشرة أعوام على قابلية كان يستكثرها عليه الكثير من أبناء العرب ، وقد سكن النجف زمناً طويلًا ، ثمّ غادرها راجعاً إلى بلاده ، وهو اليوم أحد المراجع الدينية العليا تعنو له الامراء والراجات هيبة وإجلالًا .
ثمّ قال : ومن شعره موشحة في ميلاد الإمام علي عليه السلام هنّى بها الحجّة السيّد ميرزا علي آغا الشيرازي قدّس سرّه ، قوله :
من بدا فازدهر البيت الحرام * وزهت منه ليالي رجب
طرب الكون لبشر وهنا * إذ بدا الفخر بنور وسنا
هامش
( 1 ) أنور البدرين ص 97 - 100 برقم : 34 .