تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
أرقت ولا كما أرقّ النسيم * قلقت ولا كما قلق السقيم وكابدت الأسى والحزن إذ لا * أخٌ يدري بذاك ولا حميم زعمت بأنّ وجدك فوق وجدي * وذاك لأنّني صبٌّ كتوم أعرض إن بكيت بذكر حزوي * ولا حزوي عنيت ولا الغميم ولولا المنجدون لما شجتني * طلولٌ بالغوير ولا رسوم ألا يا منجدون ولم يعودوا * لقد أبطأتم فمتى القدوم
وله أيضاً :
وليلة باتت براغيثها * ترقص إذ غنّى لها البقّ
فكدت من همّي وأفراحها * أنشقّ لولا الصبح ينشقّ « 1 »
وقال الحرّ العاملي : فاضل صالح شاعر أديب معاصر ، وقد ذكره صاحب السلافة ، وأثنى عليه بالعلم والفضل والكمال والأدب وحسن الشعر ، وذكر له أشعاراً « 2 » . وذكره الزنوزي في رياضه ، واكتفي بما ذكره المدني والحرّ العاملي « 3 » . وقال البلادي : فاضل أديب ، صالح تقي ، ثمّ ذكر كلام السلافة « 4 » .

329 - السيد علوي بن الحسن « 5 » بن محمّد الحسيني البحراني نزيل المحمّرة .

قال البحراني : للسيد السند والثقة المعتمد السيد علوي . . . :
إنّ تيجانَ عِزِّنا لتحومُ * ليس إلّا بفَرقنا تستقيمُ شَرفٌ حُطَّ عنه كلّ شريفٍ * ومقامٌ ما قام فيه مُقيم تَتمنّى فروعُنا عن اصولٍ * هي شمسٌ والناسُ ليلُ بهيم كلّما حاول الزمانُ خَفاها * عادَ أنفُ الزمان وهو رَغيم
هامش
( 1 ) سلافة العصر ص 519 - 520 . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 170 - 171 برقم : 508 . ( 3 ) رياض الجنّة 3 : 617 - 618 برقم : 511 . ( 4 ) أنوار البدرين ص 94 - 95 برقم : 31 . ( 5 ) في الموسوعة : الحسين .