تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
من عُلى فَخْرنا تُنالُ المعالي * وبنا كَم تناولت ما تروم وشحَّتها سيوفُنا أنفس الا * سد فراحت وشاؤُها المعلوم يكرهُ العلمَ ذو التمائم منّا * وَلعاً بالهياج وهو فطيم فإذا حُلَّت التمائمُ عنه * فهو للطرف والحُسام نَديم من يمُت في الهياج منّا عزيزٌ * فهو الحيّ عندنا والكريم يقصرُ العمرُ عندنا كلّما طا * ل إذا لم يَقِ الحفاظ السليم ما بنو هاشمٍ وما خِطّةُ الخس * - ف ويُغضي طِعِّينُها الطعّيم سل عن الأهل كربلا فلديها * نبأٌ صادقٌ وأمرٌ عظيم يَحسرُ الفكرُ عن بُلوغ مَدى ما * حَلَّ فيها وتَستطيش الحُلوم حيث حَلّت بنو علي تحلّي * من دم الشُوس وجهُها والرميم حيث ثغر المنون طبّق واد * يها وقد سدَّه الخَضِمُّ الفَعيم بليوثٍ يكادُ من عزمها المو * تُ إذا زَمْجَرت لِفَرْقٍ يهيم عجباً كيف قَرّت الأرضُ لمّا * زعزعت ريحهم وتلك العقيم كيف ترجو الطغاةُ إنّ اباةَ الض * - يم تنقادُ أو يُقالَ اضيعوا يا بنفسي تلك الوجوهُ التي لم * تُرَ والذلُّ في مُقامٍ تُقيم عفَّرتها على الرَغام ليبقى * فضلُها في الأنام وهو عَميم
نوّرت كربلا بهم فتعالوا * من عُلاهم بأن يُقال نجوم أتضيءُ النجومُ بعد افولٍ * مثلَما ضاءَ نورُها المستديم وغدى ابنُ النبيِّ يَنشرُ صُحف الع * - تب فيهم وهو الخبيرُ العليم إنّهم قد عَداهُمُ العَتبُ مع ذاك * لقد رامت القيامَ الجسوم ألبس الحُزنَ يومُهم كلّ يومٍ * فهو للحشر حُزنُهم محتوم ومضى واحدُ الحمية في القل * - ب سَعيرٌ تذكي لظاهُ الهموم صبرُه بأسُه إباهُ سَواءٌ * أعقَم الدهر وهو منه عقيم وانثنى للقراع يُذكي لظى الحر * ب ببأسٍ تفورُ منه الجحيم فخبت نارُهم وذَرّت رماداً * مثلما خاب سعيُها المشؤوم