تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وله تآليف كثير ، منها المنظومة الحجّية أوّلها :
الحجّ والعمرة فرضان على * من استطاع بالشروط مسجّلا قضت به ضرورة الدين الأغر * لا ينكر الوجوب إلّا من قد كفر « 1 »
وقال الخاقاني : عالم جهبذ ، وفذّ شهير ، وشاعر مطبوع . ولد بالمحمّرة سنة ( 1285 ) ه ، ونشأ بها يتيماً ، مات عنه أبوه وعمره أربع سنوات ، فتولّى تربيته خاله المرحوم السيّد سلمان ووالدته ، وهاجر في السنة الرابعة عشر من المحمّرة لي النجف ، فمكث بها أربعة عشر عاماً ، وتخرّج على علمائها ، وأخذ العلم عنه جماعة في النجف . وتوفّي بالكاظمية يوم الخامس من شعبان سنة ( 1340 ) ونقل جثمانه إلى النجف ودفن في الجهة الغربية من الصحن الشريف في الغرفة التي تقع عن يمين الخارج إلى سوق العمارة . ذكره صاحب الحصون ، فقال : هو فاضل معاصر ، تركه أبوه بسنّ الطفولة وقد كفّلته امّه ، وسعت في تربيته ، فهاجر إلى النجف ودخلها وهو ابن الأربعة عشرة سنة ، وكان بهذا السنّ يحفظ أربعة عشر ألف بيت من الشعر ، وكان يحفظ القصيدة طالت أو قصرت بمجرّد تلاوتها ، وسئل يوماً عمّا يحفظ من الشعر ، فأجاب أنّه يستحضر ثلاثين ألف بيت من الشعر . وكان يحفظ أغلب المتون وشرح ابن الناظم على الألفية متناً وشرحاً ، معروف بالذكاء والفطنة وسرعة البديهة ، وله يد في علم الأدب والعلوم العربية ، وله شعر كثير . وكان متوقّد الذهن ، سريه الجواب ، حسن النادرة ، طلق اللسان ، بليغ البيان ، فقيهاً اصولياً ، وله إلمام بجملة من العلوم . ثمّ ذكر نماذج من شعره « 2 » .

328 - السيد علوي بن إسماعيل الحسيني البحراني .

قال المدني : فاضل في النسب والأدب معرق ، وكامل تهدّل فرع مجده وأعرق ، وهو اليوم شاعر هجر ، ومنطيقها الذي واصله المنطق الفصل وما هجر ، يفسح للبيان مجالًا ، ويوضح منه غرّراً وإحجالًا ، ويطلع في آفاقه بدوراً وشموساً ، ويروض من صعابه
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 8 : 142 . ( 2 ) شعراء الغري 6 : 178 - 232 .