تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
السامية وانصرف ، ومن فوائد قصائده قوله مادحاً له دام مجده :
ما ترت « 1 » ليلة المزار الإزارا * هندٌ إلّا لتهتك الأستارا أطرقتنا ولاةٌ حين طروق * حبّذا زائرٌ إذا النجم غارا رقّ بعد الصدود عطفاً برقٍّ « 2 » * ورعى حرمة العهود فزارا غير ما موعد ألمّ ولمّا * نرتقب للمنام منه ازديارا قابلتنا بطلعةٍ قد أرتنا * شمس ليلٍ فأوهمتنا النهارا طفلةٌ تخلب العقول بطرفٍ * وبذُلٍّ تستعبد الأحرارا دميةٌ لو تصوّرت لمجوسٍ * اتّخذوها إلهاً « 3 » وعافوا النارا
ناهدٌ تسلب النفوس بطرفٍ * غنجٍ زاده الفتور احورارا ذات خدٍّ جنى لنا الورد غصناً * وشتيتٌ جلا علينا العقارا وفمٌ مثل خاتمٍ من عقيقٍ * عمّر الدرّ في نواحيه دارا ولحاظٌ تصمي القلوب وخصر * زاده باسط الجمال اختصارا وإذا ما ترنح القدّ منها * قلت قد هزّ ذابلًا خطارا غادةٌ لذّ لي بها هتك ستري * في طريق الهوى وخلعي العذارا وعجيبٌ ممّن توغّل أمراً * في الهوى أن يروم منه استتارا أيسرّ الهوى وشأن دموع الص * - بّ بالصبّ تظهر الأستارا والذي عقله غداً بيد الغي * - د أسيراً لا يستبدّ اختيارا كيف أرجو من الخطوب خلاصاً * بعد ما أنشبت بي الأظفارا أرهفت إذ عدت عليّ نصالًا * ليس ينبو فرندها وشفارا قصدت أن تسومني الخسف ظلماً * والسري الأبيّ يأبي الصغارا ما درت أنّني رفعت مقاماً * بحمى « 4 » أحمدٍ وزدت اعتبارا
هامش
( 1 ) في الموسوعة : نضت . ( 2 ) في الموسوعة : لنفسٍ . ( 3 ) في الموسوعة : ربّاً . ( 4 ) في الموسوعة : في حمى .