تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وتوطّن قرية شقرا إلى أن توفّي بها . ومن شعره قوله مادحاً :
رشٌأ ببرد جماله متبرّج * وبنشر عنبر حاله متأرّج ومن الغدائر بالدلاص مسربل * ومن المحاسن بالسلاح مدجّج عذب اللمى قاني الخدود مهفهف الأ * عطاف مكحول العيون مزجّج قد ساغ سلسال الرضاب بثغره * للواردين فأين منه الحشرج خصرٌ بمرهفه يجول وشاحه * ويدٌ بمعصمها يضيق الدملج جرحت محاجره القلوب فخدّه * كبنانه بدم القلوب مضرّج وبمهجتي خوداً عليّ أعانها * قد رديني وطرف أدعج فكأنّها قمر السماء سنا وعن * فلك السماء بها استقلّ الهودج أتحرّج اللحظات فيه وانّه * يفتي بسفك دمي ولا يتحرّج وبوجهها انبلج الصباح كأنّه * بجمال نور علينا متبلّج علمٌ بصدر قناته قام الهدى * وبه استقام إلى الرشاد المنهج العدل في أبياته والفتك في * أسيافه والعزّ عنها ينتج هذي صنائعك السنية في الورى * ظهرت وألسنة الثنا بك تلهج وسنا علاؤك في الورى متشعشع * أبداً ونارك للقرى تتأجّج
للَّه كم لك من يدٍ بيضاء في * نعمائها كرب الخطوب تفرّج هذي الكرام غدت ببابك عكّفاً * ولغير نهجك في العلى لا تنهج وإذا جريت تأخّروا وإذا خطو * ت تقاصروا وإذا نطقت تلجلجوا قل للذي في المجد حاول شأوه * أقصر فأنت بما تحاول أهوج أين الهجين من الهجان إذا هما * استبقا وأين من الهزبر الأخرج شتّان في طلب العلى بين البرا * يا المستقيم طريقه والأعوج روّجت سوق المجد بعد كساده * فيهم وليس لها سواك مروّج تزهو بكم تبنين في الدنيا كما * يزهو بمطلول الرياض بنفسج وأقمت فيها ناشراً للعدل في * أرجائها والمجد أبيض أبلج
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 152 | السيد مهدي الرجائي