تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
أرّجت أنفاس القريض ولم يزل * بأريج ذكرك نشره يتأرّج « 1 »

313 - أبونزار عبداللَّه بن محمّد العلوي الزيدي .

قال ابن الدبيثي : من أهل الكوفة ، يعرف بابن الشريف الجليل ، شاعر حسن الشعر ، ذكره أبو المعالي سعد بن علي الكتبي في كتابه الذي سمّاه زينة الدهر في ذكر شعراء العصر ، وقال : أنشدني لنفسه :
انظر إلى الرشإ الغرير وقدّه * وسواد طرّته وحمرة خدّه ألقى الظلام على الضياء فزانه * والشيء يحسن إذ يقاس بضدّه قمرٌ تكامل دلّه وجماله * كالبدر ليلة تمّه في سعده لم يبق من ثوب الجمال بقيةٌ * للمكتسي وطلابه من بعده « 2 »

314 - السيد عبداللَّه بن أبي عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه « 3 » بن إبراهيم بن

أبيشبانة الحسيني البحراني .

قال المدني : أديب قام مقام والده وسدّ ، ولا عجب للشبل أن يخلف الأسد ، فهو نفحة ذلك الطيب وأريجه ، ونهر ذلك البحر وخليجه ، المنشد لسان محتده ، وهل ينبت الخطّي إلّا وشيجه ، أثمر أغصان أقلامه اليانعة بثمرات البيان ، وضمّ هوامل الكلام لقمة النهج وغنّى وراءها الحاديان ، فنثره الورد ولكن في رياض النفوس لا الغروس ، ونظمه العقود لكن في ترايب الطروس لا العروس ، وهو أحد من خدم الوالد ومدحه ، وأورى زند فكره لشكره وقدحه . ولم يزل في فيض فضله وسعته ، بين خفض العيش ودعته ، حتّى صدرت منه هفوة بعد هفوه ، كدرت منه مورد إقباله وصفوه ، فلمّا علم سقوط منزلته لديه وعرف ، ودّع حضرته
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 8 : 59 . ( 2 ) ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي 3 : 488 برقم : 1684 . ( 3 ) كذا في السلافة ، وفي أمل الآمل : عبد الحسن ، وفي موسوعة شعراء البحرين : عبد الحسين .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 153 | السيد مهدي الرجائي