وفتىً يقول أحكى لنا أشياخنا * ما ذلك الإسناد من إسنادي
ما أحسن النظر البليغ لمنصفٍ * في مقتضى الإصدار والإيراد
خذ ما دنا ودع البعيد لشأنه * يغنيك دانيه عن الأبعاد
ذكر صاحب الحدائق له من الأولاد الذكور : محمّد الناصر لدين اللَّه ، أحمد المتوكّل على اللَّه ، علي ، حمزة درج صغيراً ، إبراهيم ، سليمان ، الحسن ، موسى ، يحيى ، إدريس درج صغيراً ، القاسم ، فضل درج ، جعفر لا عقب له ، عيسى لا عقب له ، داود ، حسين درج ، ومن البنات : زينب ، سيدة ، فاطمة ، حمانة ، رملة ، نفيسة ، مريم ، مهديّة ، آمنة ، عاتكة « 1 » .
308 - أبومحمّد عبداللَّه بن شرف الدين المتوكّل بن شمس الدين بن المهدي أحمد بن يحيى المرتضى الحسيني اليمني الصنعاني .
قال الصنعاني : فاضل أحاطت به الفضائل إحاطة الفلك بالدنيا ، ومغرم ولكن بالنفيسين الأدب والعليا ، من رأى قصيدته البائيّة صلّى على النبي ، ومن لم يعترف بفضل عبداللَّه إذ قام يدعو إلى الحكمة فهو غبيّ . وكان عالماً أديباً ، وله أشعار مشهورة ، ومحاسن غير مغمورة ، وكان فيه تصوّف . وشعره جيّد إلى غاية ، ثمّ ذكر نبذة من قصائده « 2 » .
309 - أبو جعفر عبداللَّه الحمّاني بن العبّاس بن عبداللَّه الخطيب بن أبيالفضل العبّاس الشاعر بن الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس الشهيد بن علي بن أبي طالب .
كان شاعراً منطبع الشعر دمث الأخلاق . ومن شعره :
وانّي لأستحيي أخي أن أبرّه * قريباً وأن أجفوه وهو بعيد
علي لإخواني رقيب من الهوى * تبيد الليالي وهو ليس يبيد
قال الباخرزي : حدّثني الشيخ أبومحمّد الحمداني ، قال : حدّثني الشريف أبو حرب ابن الدينوري النسّابة ، قل : حضر هذا الطالبي وهو شيخ أهله باب بعض السادة ، فعرف الحاجب مكانه ، فخرج ، فلمّا رآه أطرق ، فقال له عبداللَّه : لو أذن لنا في الدخول لدخلنا ، ولو أمرنا بالانصراف لانصرفنا ، ولو اعتذر إلينا لقبلنا ، فأمّا الفترة بعد النظرة والتوقّف بعد
هامش
( 1 ) الغدير 5 : 396 - 400 .
( 2 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 2 : 294 - 298 برقم : 92 .