تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
السيد عبداللَّه خان والي عربستان ، ولمّا ورد المركوب قدم إليه حصان فركبه وكانت الأرض مرشوشة ، فوقع الحصان على ساقه ، فانكسرت وذلك سنة ( 1096 ) . ثمّ انّه تأخّر بعد صدور الفرمان سنة كاملة وتوجّه بعدها للحويزة ، وكانت مدّة مكثه بأصفهان وخراسان مع حبسه واعتقالاته تسع سنين وأشهراً ، وكانت مدّة حكمه في الحويزة سبعة أشهر وعشرين يوماً ، وهو والد مؤلّف الكتاب الذي ننقل عنه تاريخ المشعشعيين . وكان ديناً عفيفاً ، مواظباً على الصلاة والنوافل ، مراعياً للأقارب والجيران ، صادقاً وافياً بالوعد ، سليم النفس ، شفوقاً وصلًا ، عاطفاً على الصديق ، شديداً على العدوّ ، مكرماً للعلماء ، كثير الخلطة بهم ، ذا عدل وسياسة للملك ، وفي آخر حكمه غزا ابن صبيح باثنيعشر ألف مقاتل بامّ الجمل بزبنه ، وكان شجاعاً قوياً ، وكان في عهد سليمان شاه وجّه إليه فرمان بإرسال مقرّر الطيور في شوّال سنة ( 1095 ) وفرمان آخر منه بتخفيف سنوات الفترة بخمس من متحفّظي القلعة والسادة بتاريخ ربيع الأوّل سنة ( 1096 ) وفرمان آخر منه يطلب فهود منه في جمادي الأولى سنة ( 1096 ) وفرمان آخر منه بمنع غلمان الشاه عن الذهاب لبلاد العثمانيين بتاريخ ذيالحجّة سنة ( 1095 ) وفرمان آخر منه بحبس السيد مطّلب ومشايخ آل مثير بتاريخ رجب سنة ( 1096 ) وفرمان آخر منه لمنع السكّة المغشوشة ذيالحجّة سنة ( 1095 ) . من شعره قوله :
يا نزول الكرخ من غربيه * بفؤادي منكم كلم وجرح بنتم عنّا وبنا عنكم * وبقي من حبّكم في القلب قرح إن تسل عن حالنا بعد النوى * ما لحال المغرم المفتون شرح فاعطفوا منكم عليه باللقا * فعساه من خمار البين يصحو وبجسمي علّة لم يشفها * غير إسعافي بوصلٍ لو يصح لا تسل عن حالنا بعد النوى * ما صفا عيشٌ ولا للعيش ملح سادتي عودوا عسى في عودكم * أن تردّ الروح أو يلتام جرح
وله في مدح الإمام الرضا عليه السلام :
أتيناك نقطع شمّ الجبال * وما ذاك إلّا لنيل الرتب