تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الدعاة من أئمّة اليمن ، بل هو أشعر أئمّة الزيدية على الإطلاق . وله ديوان شعر مشهور ، وشعره مطبوع منسجم طويل النفس . ومن تصانيفه الزبدة في أصول الدين ، والشافي في الإمامة والمهذّب ، وغير ذلك . وذكر ابن أبيمخرمة الشافعي الحضرمي أنّ المنصور المذكور أرسل دعوته إلى خوارزم شاه مع رجل من الأشراف ، فتلقّاها السلطان بالاكرام وأكرم من جاء بها ، على جبروت كان بالسطان معروف ، وكذلك فعل مع رسله الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين صاحب حلب . وكان ظهوره في بلاد اليمن في أيّام الناصر لدين اللَّه أبيالعبّاس . وكان يناقض عبداللَّه بن المعتزّ العبّاسي في قصائده التي يفضّل فيها آل العبّاس على آل علي عليه السلام ، ويذكر أنّهم أحقّ بالخلافة كالميمية التي أوّلها :
بني عمّنا ارجعوا ودنا * وسيروا على السنن الأقوم لنا مفخر ولكم مفخر * ومن عرف الحقّ لم يعدم فأنتم بنو بنته دوننا * ونحن بنو عمّه المسلم
فقال المنصور في الردّ عليه :
بني عمّنا إنّ يوم الغدير * يشهد للفارس المعلم حماه أبونا أبو طالب * وأسلم والناس لم تسلم وقد كان يكتم إيمانه * فأمّا الولا فلم يكتم
ثمّ ذكر نبذة أخرى من أشعاره « 1 » . وقال العلّامة الأميني : ومن شعراء الغدير في القرن السابع أبو الحسن المنصور باللَّه ، ولد سنة ( 561 ) وتوفّي سنة ( 614 ) ومن شعره :
بني عمّنا إنّ يوم الغدير * يشهد للفارس المعلمِ أبونا عليٌ وصيّ الرسول * ومن خصّه باللوا الأعظم لكم حرمةٌ بانتسابٍ إليه * وها نحن من لحمه والدم لأن كان يجمعنا هاشمٌ * فأين السنام من المنسم
هامش
( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 2 : 322 - 332 برقم : 96 .