تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وخلّفت في موطني جيرةً * بقلبي عليهم لهيب العطب وقالوا إلى أين تبغي المسير * وتتركنا في عظيم اللغب فقلت إلى نور عين الرسول * وأزكى قريشٍ وخير العرب علي بن موسى وصي الرسول * سليل المعالي رفيع الحسب إمام الورى أشرف العالمين * حميد السجايا شريف النسب فأنت الإمام ونجل الإمام * وأنت المرجّى لدفع الكرب أجرني من نائبات الزمان * ومثلك من يرتجي للنوب وأرجوك يا أكرم العالمين * تخلّصني من عظيم النصب وأرجع من بعدها للديار * وأقضي الذي لي بها من ارب
ومن لي سواك بيوم النشور * وأنت الشغيف وخير السبب وصلّى الإله على من به * ورثنا السيادة دون العرب
وله يمدح الإمام أمير المؤمنين عليه السلام :
أعيدوا لنائي الدار صبح وصال * وزوروا جهاراً أو بطيف خيال هواكم براني كالخلال لبعدكم * فما ضرّكم لو تنظرون لحالي فإن كان هذا الهجر منكم لزعمكم * سلوي فما مرّ السلو ببالي أحنّ إليكم كلّما لاح بارق * من الكرخ أو هبّت نسيم شمال وقاسيت في حبّي لكم كلّ شدّة * بها لو رآني شامتٌ لبكا لي أيا بدر لو أبصرت بدري طالعاً * ترى كلّ بدرٍ عنده كهلال متى حجب الهجران برفعها اللقى * ومن وصلكم تبيض سود ليالي ومن لي بعد اللَّه أرحوه ناصراً * سوى حيدر الكرّار أشرف آل علي أمير المؤمنين الذي محا * جيوش العدا والشرك يوم قتال أباحسنٍ أشكو العداة فإنّني * لقد صرت فيهم موثقاً بحبال فمن لي سواك اليوم أرجوه ناصراً * على ضيق سجنٍ في أشدّ نكال وإن قارعتني النائبات فإنّني * إذا كنت لي عوناً فلست أبالي