تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
كجبالها شرفي ومثل سُهُولها * خُلقي ومثلُ ظبائهنّ مُجاوري « 1 »
ثمّ قال : هذا واللَّه كلامٌ فاخر ، ومعنىً عجيبٌ ، وسلاسةٌ حلوة « 2 » . وقال ابن عنبة : وفد على سيف الدولة أبيالحسن علي بن حمدان ، فبلغه أنّ بعض الناس قال لسيف الدولة : إنّه رجل شريف ، فأعطه لشرفه وقديمه ونسبه ، فقال : وأنشدها سيف الدولة :
قد قال قوم أعطه لقديمه * كذبوا « 3 » ولكن أعطني لتقدّمي حاشا لمجدي أن يكون ذريعة * فيباع بالدينار أو بالدرهم فأنا ابن فهمي لا ابن مجدي أحتذي « 4 » * بالشعر لا برفات تلك الأعظم « 5 »

307 - أبومحمّد عبداللَّه « 6 » المنصور باللَّه بن حمزة الجواد بن سليمان بن حمزة

المنتجب بن علي بن محمّد بن حمزة النفس الزكية بن الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن أبيمحمّد عبداللَّه العالم بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .

قال الصفدي : كان المنصور شهماً حازماً ، عظيم الناموس ، وكان أهل اليمن يتوالونه ، ويحدّث نفسه بمدارك تعجز قدرته عنها ، وما زال يمارس الديلم وأهل طبرستان بالمراسلات والهدايا لما يعلم من موالاتهم لأهل البيت ، حتّى خطب له في بعض تلك البلاد ، وقام له هناك داع تغلّب على أكثر بلاد جيلان ، وخطب له على منابرها ، على أنّه لم يزل مقيماً ببلاد صعدة .
هامش
( 1 ) ربيع الأبرار 4 : 187 برقم : 51 . ( 2 ) البصائر والذخائر 4 : 213 - 214 برقم : 776 . ( 3 ) في المجدي : كلّا . ( 4 ) في المجدي : فأنا ابن مجدي ابن فهمي أجتذي . ( 5 ) عمدة الطالب ص 427 - 428 ، وراجع : المجدي ص 427 . ( 6 ) في السمط : عبداللَّه المنصور باللَّه بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن أحمد بن حمزةبن أبيهاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبداللَّه العالم .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 139 | السيد مهدي الرجائي