وقال ابن الفوطي : ذكره ابن الساعي في مشيخته ، وقال : كان أديباً شاعراً ، ومدح الأكابر ، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة ( 613 ) بالقاهرة « 1 » .
وقال الصفدي : من أهل الكوفة ، شيخ أديب فاضل شاعر ، له لسان وعارضة ، طاف العراق والحجاز والشام ومصر وخراسان وماوراءالنهر وغزنة ، ومدح الإمام الناصر وغيره ، وتوفّي سنة ثلاث عشرة وستمائة بالقاهرة « 2 » .
304 - عبداللَّه المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
قال أبو حيان : لعبداللَّه بن الحسن :
تخوّفني بالقتل يوماً وإنّني * أموت إذا جاء الكتاب المنزّلُ
إذا كنت ذا سيفٍ ورمحٍ مصمّمٍ * على سابحٍ أدناك ممّا تؤمّل
فإنّك إن لم تركب الهول لم تنل * من المال ما يكفي الصديق ويفضل « 3 »
305 - السيّد عبداللَّه بن السيّد حسين بن عبد الرؤوف البحراني .
قال المدني : أديب يبيّن أفراد الأعيان ، الممثّلين فرائد البيان للعيان ، ينظم شعراً جزلًا ، فيجيد جدّاً وهزلًا ، ويزيل به عن المسامع أزلًا ، ونثره أحسن مغنىً ، وأتقن لفظاً ومعنىً ، وقد صحبني سنيناً ، وما زلت بفراقه ضنيناً ، حتّى فرّق الدهر بيننا ، فمن نظمه ونثره ما كتبه إليّ :
فخر العلى بحر المكارم لم تزل * بكم المعالي تستطيل علاء
طوّقتني طوق السرور فهاك من * جيدٍ تطوّق بالسرور ثناء
فمتى أقوم بشكر برّك سيدي * والنذر لا آسطيعه احصاء
ويودّ منّي كلّ عضوٍ أنّه * يمسي ويصبح ناطقاً ثنّاء
عبداً ملكتم سامحوه تفضّلًا * إذ كنتم السمحاء والفضلاء
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 2 : 82 - / 83 برقم : 1081 .
( 2 ) الوافي بالوفيات 17 : 102 - / 103 برقم : 85 .
( 3 ) البصائر والذخائر 7 : 22 برقم : 42 .