الأعرج بن أبي عبداللَّه محمّد بن الحسين بن أبيأحمد عبيداللَّه الصالح بن الحسين العسكري بن إبراهيم الرئيس بن علي الصالح بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني العبيدلي .
قال ابن الدبيثي : من أهل الكوفة . جوّال سافر الكثير ، وطاف البلاد ما بين العراق وخراسان وغزنة وبلاد ما وراء النهر ، وغير ذلك ، وكان له لسان ومعرفة بالأدب ، ويقول الشعر . سمع ببلده من أبيالعبّاس أحمد بن يحيى بن ناقة ، وكان يذكر أنّ له إجازة من الشريف عمر بن حمزة العلوي الكوفي ، وسمع ببغداد من أبيالقاسم يحيى بن ثابت البقّال وغيره . وكتبنا عنه ببغداد أناشيد له ولغيره .
أنشدنا أبو طاهر عبداللَّه بن جعفر العلوي ببغداد من حفظه ، قال : أنشدنا أبوالعبّاس أحمد بن يحيى بن ناقة بالكوفة ، قال : أنشدني أبومحمّد القاسم بن علي ابن الحريري البصري ببغداد في سنة أربع وخمسمائة لغيره :
كن مع الدهر كيف قلّبك الد * هر بقلبٍ راضٍ وصدرٍ رحيب
وتيقّن أنّ الليالي ستأتي * كلّ يومٍ وليلةٍ بعجيب
وأنشدني أيضاً ممّا يقال إنّه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام :
الليل يعمل والنهار كلاهما * يا ذا التغافل فيك فاعمل فيهما
وهما جميعاً يفنيانك فاجتهد * بصنائع الخيرات أن تفنيهما
سألت أبا طاهر هذا عن مولده ، فقال لي : ولدت في جمادي الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة بالكوفة . وبلغني أنّه توفّي مسافراً عن الكوفة في سنة اثنتيعشرة أو ثلاثعشرة وستمائة ، واللَّه أعلم « 1 » .
وقال أيضاً : جوّال سافر الكثير ، كان لسناً عارفاً بالأدب والشعر ، سمع أباالعبّاس بن ناقة بالكوفة ، وببغداد يحيى بن ثابت ، وذكر أنّ له إجازة من عمر بن حمزة العلوي ، قال لي :
ولدت سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ، وبلغني أنّه توفّي مسافراً عن الكوفة سنة اثنتي عشرة وستمائة أو بعدها « 2 » .
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي 3 : 444 - 445 برقم : 1632 .
( 2 ) المختصر من تاريخ ابن الدبيثي المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 15 : 214 .