تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
حدث وإن سيم الهوان فأكبر * متنمّرٌ للحادث المتنمّر وأغرّ تحسبه العدى لحبائه * غرّاً ويطعن طعن غير مغرّر لم يثنه الطعن الدراك بصدره * ولكاد يثني الطعن صدر الأشقر قرمٌ يردّ الجيش وهو عرمرم * ويفلّ صفّ الجحفل المتجمهر للَّه من قمرٍ أبى لعلوّه * يهوي إلى الغبراء بوجهٍ مزهر فانصاع معتنقاً هنالك مهره * والقوم بين مهلّلٍ ومكبّر لم أنس إذ ولّى الجواد مبادراً * ينحو العداة به لذاك العسكر فاستقبلوه وقطّعوا جثمانه * إرباً فإرباً بالسيوف البتّر يلقى السيوف بطلق وجهٍ أزهر * كالبدر يشرق في العجاج الأكدر تركت سيوف أمية جثمانه * متوزّعاً بين القنا المتكسّر تعدو الجياد عليه وهي ضوابح * عقراً لهاتيك الجياد الضمّر أبكيك أبيض تطفو في بحر الردى * والخيل ترسب بالنجيع الأحمر أبكيك أبلج يستهلّ بطلعةٍ * غرّاء مسفرةٍ بصبحٍ مسفر أبكيك بالمسترسلات المعصرات * دماً على طول المدى والأعصر أبكيك ما انهلّت سواجم عبرتي * ووددت لو أجرت دموعي محجري من مبلغ الزهراء بضعة أحمد * أنّ ابن بضعتها لقى في العثير
من مبلغ الزهراء بنجل سليلها * شلواً على البوغاء بوجهٍ أنور من مبلغ الزهراء بنجل سليلها * نهب السيوف بمسمعٍ وبمنظر
وذكر من شعره يصف فرساً ، وله مراسلًا السلطان عبد الحميد بشأن العفو عن ستّة من النجفيين خرجوا على السلطان ، وله مراسلًا أخاه السيّد محسن بحرالعلوم « 1 » . وذكره السيّد الأمين في الأعيان ، وذكر تفصيل أشعاره الرايعة « 2 » . وقال البحراني : ومن شعره في الرثاء :
هامش
( 1 ) شعراء الغري 1 : 114 - 124 . ( 2 ) أعيان الشيعة 1 : 129 - 133 .