الكبير والوسيط في بيان طرق الصدوق ، وكذا ما صدر من العلّامة المجلسي في الوجيزة من التضعيف ليس بمرضي ، ولكن لا يضرّنا أيضاً ؛ لكونه من اجتهادياتهما ، فلا يكون حجّة لنا ولا علينا .
الفصل السابع والعشرون : في سليمان بن داود المنقري
كما في سند الحديث المذكور في الفصل السابق الذي نقلناه من الكافي والفقيه والتهذيب .
ففي النجاشي : إنّه ليس بالمتحقّق بنا ، غير أنّه روى عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمّد عليهما السلام ، وكان ثقة ، له كتاب « 1 » .
فما حكاه العلّامة رحمه الله عن النجاشي أنّه يروي عن جماعة أصحابنا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام « 2 » . فليس مطابقاً لما فيه لما عرفت .
وكذا ما في نقد الرجال ، حيث قال : ونقل العلّامة عن النجاشي أنّه من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، وفيه أنّه من أصحاب جعفر بن محمّد عليهما السلام « 3 » . انتهى كلام النقد .
إذ هو غير مطابق لما في الخلاصة ، ولا لما في النجاشي ؛ لما عرفت أنّ الموجود في النجاشي أنّه يروي عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمّد عليهما السلام ، لا أنّه من أصحابه عليه السلام . ومنه يظهر الحال في الحكاية عن الخلاصة .
إن قيل : يمكن أن يكون الوجه فيما حكاه في النقد جعل « من أصحابنا » في
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 184 برقم : 488 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 352 برقم : 1388 .
( 3 ) نقد الرجال 2 : 361 برقم : 2398 .