تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
الشاذكوني « 1 » انتهى . ولا ينافي ذلك ذكرهما في الباب الثاني ؛ لأنّ تصحيح الطريق لمّا كان في آخر كتابهما يمكن أن يطّلعا من حاله ما لم يكونا مطّلعين عليه فيما قبل . وممّا يؤيّد جواز التعويل أنّ شيخنا الشهيد في الذكرى حكى الطعن في الرواية الواردة عن المشايخ الثلاثة في الكافي في باب نوادر الجمعة ، عن حفص بن غياث . وكذا في التهذيب ، وكذا في الفقيه بسبب الراوي أي حفص بن غياث دون غيره من رجال سنده ، مع كون قاسم بن محمّد في سندها . وها أنا أذكر الرواية بسندها حتّى تطّلع عليها . ففي الكافي قال : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : في رجل أدرك الجمعة وقد ازدحم الناس ، فكبّر مع الإمام وركع ، ولم يقدر على السجود ، وقام الإمام والناس في الركعة الثانية وقام هذا معهم ، فركع الإمام ولم يقدر هذا على الركوع في الركعة الثانية من الزحام وقدر على السجود كيف يصنع ؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : أمّا الركعة الأولى ، فهي إلى عند الركوع تامّة ، فلمّا لم يسجد لها حتّى دخل في الثانية لم يكن له ذلك ، فلمّا سجد في الثانية إن كان نوى هذه السجدة التي هي الركعة الأولى ، فقد تمّت له الأولى ، وإذا سلّم الإمام قام فصلّى ركعة ثمّ يسجد فيها ، ثمّ يتشّهد ويسلّم ، وإن كان لم ينو أن تكون تلك
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 559 - 560 .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 557 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني