تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
ووافقه المحقّق الميرزا محمّد في رجاله الكبير ، قال : وطريق الصدوق إلى سليمان بن داود المنقري ضعيف بقاسم بن محمّد الاصفهاني ، وسليمان ضعيف أيضاً « 1 » . وممّن حكم بطعنه - مضافاً إلى من تقدّم - العلّامة المجلسي في الوجيزة ، قال : سليمان بن داود المنقري ضعيف . ولكن ما يظهر من شيخ الطائفة في الفهرست تعويله عليه ، قال : سليمان بن داود المنقري له كتاب ، أخبرنا ابن أبيجيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن علي بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد عنه ، وأخبرنا جماعة عن أبي جعفر ابن بابويه ، عن أبيه ، ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبداللَّه ، والحميري ، ومحمّد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد عنه « 2 » . واعتماد هؤلاء الأفاضل العظام على كتابه ، دليل على اعتماد مصنّفه ، مضافاً إلى التوثيق الذي علمته من النجاشي ، فلا يكون حديثه أقلّ من الأحاديث الموثّقة ، بل ولا من الصحاح أيضاً ، لا سيما بعد عدم الاعتماد على تضعيف ابن الغضائري ، واحتمال أن يكون مرجع التضاعيف الصادرة من الفحول هو تضعيف ابن الغضائري ، مع كونه من اجتهادياتهم ، فلا اعتماد عليه لا لنا ولا علينا .

الفصل الثامن والعشرون : في تحقيق الحال في النوفلي

الذي يروي عن السكوني ، واسمه الحسين بن يزيد بن محمّد بن عبد الملك
هامش
( 1 ) منهج المقال ص 411 . ( 2 ) الفهرست ص 221 برقم : 326 .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 562 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني