تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
ومنه يظهر أنّ غيره ممّن في سنده غير مطعون عنده . ومثله العلّامة في المنتهى ، قال : وما ذكره في الخلاف تعويل على رواية حفص ، وهو ضعيف « 1 » . وفي جامع المقاصد مشيراً إلى الرواية : وفي المستند ضعف ، فإنّ حفصاً عامي « 2 » . وفي التنقيح : قال في المبسوط بالحذف ؛ لرواية حفص بن غياث ، وهي ضعيفة لضعفه « 3 » . إلى غير ذلك من عبائر القوم . ولك أن تقول : إنّه يمكن أن يكون ذلك من جهة عدم الالتفات إلى غيره من رواة الحديث ، لا أن لا يكون غيره من رواته مطعون عندهم ، ولكن فيه ما لا يخفى . ويمكن أن يقال : إنّ كلام النجاشي ليس بصريح في تضعيف الرجل ، وكذا ذكر العلّامة وابن داود إيّاه في الباب الثاني ؛ لاحتمال توقّفهما في حاله هناك ، سيما بعد تصحيح الطريق إلى سليمان بن داود ، فإنّه حكم إجمالي بوثاقة كلّ من فيه . ولا اعتماد بما حكي عن ابن الغضائري من نسبة الغلوّ والتهمة ، بمعنى أنّه لا يحصل منه الظنّ بالقدح ، فالظنّ الحاصل في طرف الوثاقة والاعتماد أقوى . ويمكن استفادة كون الرجل من أصحاب الأسرار من قول النجاشي « وليس بمرضي » وكذا من نسبة الغلوّ . فإذاً ما صدر من المحقّق الاسترآبادي من تضعيفه الرجل مراراً في رجاله
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 5 : 445 . ( 2 ) جامع المقاصد 2 : 430 . ( 3 ) التنقيح الرائع 1 : 232 .