تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
السجدة للركعة الأولى ، لم تجز عنه الأولى ولا الثانية « 1 » . وفي الفقيه رواه بإسناده إلى سليمان بن داود ، عن حفص بن غياث بالسند الذي ذكرنا عنه في المشيخة ، والرواية فيه كما في الكافي ، لكن فيه : وعليه أن يسجد سجدتين وينوي أنّهما للركعة الأولى ، وعليه بعد ذلك ركعة تامّة يسجد فيها « 2 » . وفي التهذيب رواه بإسناده إلى سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن عباد بن سليمان ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان ، عن حفص بن غياث « 3 » . وتلك الرواية على الطريق المروية في الفقيه . وشيخنا الشهيد في الذكرى بعد أن أورد تلك الرواية ، قال استضعافاً لها : فإنّ حفصاً عامي تولّى القضاء من قبل الرشيد بشرقي بغداد ثمّ بالكوفة . ثمّ أجاب عنه بقوله : قلت : ليس ببعيد العمل بهذه الرواية ؛ لاشتهارها بين الأصحاب ، وعدم وجود ما ينافيها . إلى أن قال : وأمّا ضعف الراوي ، فلا يضرّ مع الاشتهار ، على أنّ الشيخ قال في الفهرست : إنّ كتاب حفص يعتمد عليه « 4 » . وأوضح منه في الدلالة على المرام كلامه في البيان ، حيث قال في مقام الردّ على الرواية ، ما هذا لفظه : لكن في الطريق حفص ، فالبطلان متّجه « 5 » .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 : 429 - 430 ح 9 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 419 - 420 برقم : 1237 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 3 : 21 - 22 ح 78 . ( 4 ) ذكرى الشيعة 4 : 127 - 128 . ( 5 ) البيان لشهيد الثاني ص 107 .