تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
محمّد « 1 » . وقد عرفت من طريق النجاشي أنّ ابن بطّة روى عن البرقي عن القاسم بن محمّد . والبرقي هو أحمد بن أبي عبداللَّه المذكور في طريق النجاشي ، فالظاهر أنّ الموصوف بالقمّي والاصبهاني واحد ، ولعلّ أحدهما باعتبار المولد ، والآخر باعتبار المسكن . وأمّا حاله ، فقد عرفت من النجاشي أنّه قال : إنّه لم يكن بالمرضي . ومثله فعل العلّامة في الخلاصة ، وحكى فيه عن ابن الغضائري أنّه قال : حديثه يعرف تارة وينكر أخرى ، ويجوز أن يخرج شاهداً « 2 » . وحكى ابن داود عن ابن الغضائري غلوّه « 3 » . ولم يحكه في الخلاصة عنه ، كما أنّه حكى عن الكشي أنّه قال : إنّه لم يكن بالمرضي ، ولم أجده فيه ، وذكرهما إيّاه في الباب الثاني دليل على مجروحيته عندهما ، أو توقّفهما فيه . لكن تصحيحهما جميعاً طريق الصدوق إلى سليمان بن داود ، يقتضي وثاقته عندهما ؛ لما عرفت من أنّه فيه قال العلّامة في مقام بيان حال طرقه : وعن معاوية ابن شريح صحيح ، وكذا عن سليمان بن داود المنقري « 4 » . وقال ابن داود : وأمّا الصحيح ممّا يتعلّق بالشيخ أبي جعفر ابن بابويه ، فما رواه عن كردويه ، إلى أن قال : ومعاوية بن شريح ، وسليمان بن داود المنقري
هامش
( 1 ) الفهرست ص 372 برقم : 578 . ( 2 ) خلاصة الأقوال ص 389 برقم : 1562 . ( 3 ) رجال ابن داود ص 494 برقم : 389 . ( 4 ) خلاصة الأقوال ص 440 .