الاعتقاد والمذهب ، وكونه ممدوحاً .
وأمّا كلمات الشيخ :
فمنها : ما في باب البئر يقع فيها الفأرة والوزغة من الاستبصار ، قال : أوّل ما في هذا الخبر أنّه مرسل ، وراويه ضعيف ، وهو علي بن حديد « 1 » .
ومنها : ما في باب النهي عن بيع الذهب بالفضّة من الاستبصار ، قال : وأمّا خبر زرارة ، فالطريق إليه علي بن حديد ، وهو ضعيف جدّاً ، لا يعوّل على ما ينفرد بنقله « 2 » .
ومنها : ما في التهذيب في الأبواب المذكورة « 3 » حكم بمثل ما في الاستبصار .
والحقّ أنّه ممدوح ، صحيح الاعتقاد ، فيعدّ خبره من الحسان ، ويستفاد مدحه من روايات :
منها : ما في الكافي في باب الشهور التي يستحبّ فيها العمرة ، قال : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمّد ، جميعاً عن علي بن مهزيار ، عن علي بن حديد ، قال : كنت مقيماً بالمدينة في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة ومائتين ، فلمّا قرب الفطر كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أسأله عن الخروج في عمرة شهر رمضان أفضل أو أقيم حتّى ينقضي الشهر وأتمّ صومي ؟
فكتب إليّ كتاباً قرأته بخطّه : سألت رحمك اللَّه عن أيّ العمرة أفضل ؟ عمرة شهر رمضان أفضل يرحمك اللَّه « 4 » .
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 : 40 ح 7 .
( 2 ) الاستبصار 3 : 95 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 240 .
( 4 ) فروع الكافي 4 : 536 ح 2 .