تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
ومنها : ما رواه فيه أيضاً في باب صلاة الجمعة « 1 » . ومنها : ما رواه فيه أيضاً في باب صلاة النوافل « 2 » . ومنها : ما رواه شيخ الطائفة في التهذيب في كتاب الطهارة في شرح عبارة المقنعة ولا بأس أن يصلّي الانسان على فراش أصابه مني « 3 » . على أنّ المتتبّع يجد روايته عن مولانا الباقر عليه السلام ، ففي التهذيب في باب الذبح من كتاب الحج : عن محمّد بن يحيى ، عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، وابن أبيعمير ، وجميل بن درّاج ، وحمّاد بن عيسى ، وجماعة ممّن روينا عنه من أصحابنا ، عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام ، أنّهما قالا : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أمر أن يؤخذ من كلّ بدنة بضعة « 4 » . فهذه عدّة نصوص قد روى ابن أبيعمير عن الصادق عليه السلام . وبعد ما عرفت أنّه يروي عن مولانا الصادق عليه السلام نقول : إنّه مغاير لابن أبيعمير الذي يروي عن مولانا الرضا والجواد عليهما السلام ؛ لما عرفت من تصريح شيخ الطائفة بأنّه أدرك من الأئمّة ثلاثة الخ . ومقتضى ذلك أنّه لم يدرك زائداً من هذه الثلاثة ، كما هو دأب علماء الرجال . وبعد ما عرفت من التعدّد نقول : لا يصحّ الحكم بصحّة جميع أحاديثه ؛ لأنّ ابن أبيعمير الذي صرّح علماء الرجال بوثاقته رجل واحد ، وذلك إنّما يصحّ إذا كان
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 : 419 ح 2 . ( 2 ) فروع الكافي 3 : 443 ح 2 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 249 ح 2 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 5 : 223 ح 90 .