ومنها : ما في باب الأربعين من الخصال « 1 » .
ومنها : ما في أواخر الخصال « 2 » .
ومنها : ما في باب معنى الهدى والضلالة والتوفيق والخذلان من معاني الأخبار « 3 » .
ومنها : ما في باب معنى قول النبي صلى الله عليه وآله من بشّرني بخروج آزار فله الجنّة من المعاني « 4 » .
ومنها : ما في مشيخة الفقيه « 5 » .
وفي جميع تلك الموارد يجمع هو رحمه الله بين اثنين منهم وبين ثلاثة ، فانظر وتتبّع تجده موافقاً للمرام .
فظهر أنّهما واحد ، وهو ثقة معتمد عليه ؛ لما ذكرنا من استقصاء موارد الأخبار ، والرضيلة والرحملة من الصدوق ، وكونه من مشايخ الإجازة ؛ لا سيما من مشايخ مثل الصدوق ، ورواية الصدوق رحمه الله عنه .
وقد عرفت أنّ رواية الثقة عن رجل لم يعلم حاله ، دليل الثقة ، وآية صحّة الحديث ، كما مرّ مراراً من كلام السيد الداماد رحمه الله .
هامش
( 1 ) الخصال ص 543 ح 19 .
( 2 ) الخصال ص 652 ح 53 .
( 3 ) معاني الأخبار ص 20 - 21 .
( 4 ) معاني الأخبار ص 204 - 205 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 476 و 329 و 534 .