أنّ الإمام أمر بإعطائها الربع ، وهو مغاير لابن أبيعمير الذي صرّح الصدوق في العلل بأنّ له ولد .
حيث قال : محمّد بن عمرو بن أبيعمير ، عن محمّد بن عمّار البصري ، عن عبّاد ابن صهيب ، عن الصادق عليه السلام . الحديث .
الثالث : ذكره في سند واحد مكرّراً ، وهشام بن سالم متوسّط بينهما ، كما يظهر ذلك في ترجمة زرارة عن الكشي ، قال : حدّثني أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم الورّاق ، قال : حدّثني علي بن محمّد بن يزيد القمّي ، قال : حدّثني بنان بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبيعمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن أبيعمير ، قال : دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : كيف تركت زرارة ؟ فقلت : تركته لا يصلّي العصر حتّى تغيب الشمس « 1 » .
الرابع : قول شيخ الطائفة في الرجال ، حيث صرّح بأنّه أدرك من الأئمّة ثلاثة :
أبا إبراهيم عليه السلام ولم يرو عنه ، وروى عن مولانا الرضا والجواد عليهما السلام « 2 » .
ومقتضى هذا الكلام أنّه لم يرو عن مولانا الكاظم عليه السلام فضلًا عن مولانا الصادق عليه السلام ، وهذا مغاير لابن أبيعمير الذي روى في مواضع متعدّدة عن مولانا الصادق عليه السلام :
منها : ما رواه ثقة الاسلام في الكافي في أوّل باب أنّ البينة على المدّعي واليمين على المنكر « 3 » .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 : 355 برقم : 224 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 365 .
( 3 ) فروع الكافي 7 : 415 ح 1 .