وأمّا الثاني ، فيمكن أن يكون شهاب من أهل الأسرار ، ويكون مقصوده عليه السلام لا تفعل عندي من ليس له أهلية ذلك ، وقوله « أشهد أنّه عناهم » عند غيرهم « 1 » .
والحمد للَّهعلى بلوغ المرام بما يقتضيه الحال والمقام ، وعليك أيّها الأخ الأعزّ بالتتبّع التامّ في أسانيد الأخبار الواردة من أهل العصمة عليهم السلام ، إذ هو الموجب للبصيرة في مزايا الكلام .
الفصل السابع عشر : في تحقيق الحال في أحمد بن محمّد بن خالد البرقي
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام « 2 » ، ووثّقه النجاشي والشيخ والعلّامة وابن داود ، والفاضل المروّج المجلسي .
قال الأوّل : كان ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل « 3 » .
والثاني في الفهرست : إنّه ثقة في نفسه ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل « 4 » .
والثالث في الخلاصة : أبو جعفر أصله كوفي ثقة ، غير أنّه إلى آخر ما تقدّم عن الفهرست « 5 » .
هامش
( 1 ) الرسائل الرجالية للمحقّق الشفتي ص 477 - 482 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 373 و 383 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 76 - 77 .
( 4 ) الفهرست ص 21 - 22 .
( 5 ) خلاصة الأقوال ص 14 - 15 .