إلى أن قال : ومحمّد بن سنان « 1 » .
ومنهم : شيخ الطائفة ، على ما حكاه المحقّق الأسترآبادي في منهج المقال ، في الفائدة الرابعة من الفوائد التي ذكرها في آخرها ، حيث قال : قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : قبل ذكر من كان سفيراً حال الغيبة ، يذكر طرفاً من أخبار من كان يختصّ بكلّ إمام ، ويتولّى له الأمر على وجه الإيجاز : ونذكر من كان ممدوحاً منهم حسن الطريقة ، ومنهم مذموماً سيّىء المذهب ، لتعرف الحال في ذلك .
إلى أن قال : فمن المحمودين : حمران بن أعين ، ثمّ عدّ جماعة منهم ، فقال :
ومنهم ما رواه أبو طالب القمّي ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره ، فسمعته يقول : جزى اللَّه صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن سنان ، وزكريا بن آدم ، وسعد بن سعد ، عنّي خيراً فقد وفوا لي .
إلى أن قال : ومحمّد بن سنان ، فإنّه روى عن علي بن الحسين بن داود ، قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يذكر محمّد بن سنان بخير ، ويقول : رضي اللَّه عنه برضائي عنه ، فما خالفني ولا خالف أبي قطّ « 2 » .
ومنهم : شيخنا الصدوق ؛ لأنّ له طريقاً إليه في الفقيه ، قال في المشيخة : وما كان فيه عن محمّد بن سنان ، فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد ابن أبيالقاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، ورويته عن أبي رحمه الله ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان « 3 » .
هامش
( 1 ) الارشاد 2 : 247 - 248 .
( 2 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 348 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 523 .