تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
جزى اللَّه صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن سنان ، وزكريا بن آدم عنّي خيراً ، فقد وفوا لي ، ولم يذكر سعد بن سعد . قال : فخرجت ، فلقيت موفّقاً ، فقلت له : إنّ مولاي ذكر صفوان ومحمّد بن سنان وزكريا بن آدم ، وجزاهم خيراً ، ولم يذكر سعد بن سعد ، قال : فعدت إليه ، فقال : جزى اللَّه صفوان ومحمّد بن سنان وزكريا بن آدم وسعد بن سعد عنّي خيراً ، فقد وفوا لي « 1 » . ومنها : ما رواه أيضاً عن علي بن الحسين بن داود القمّي ، قال : سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان بخير ، وقال : رضي اللَّه عنهما برضائي عنهما ، ما خالفاني وما خالفا أبي قطّ ، هذا بعد ما جاء فيهما ما قد سمعه غير واحد « 2 » . ومنها : ما أورده فيه أيضاً ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عيسى الملقّب ببنان ، وهو أخو أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري القمّي المعروف ، قال : كنّا ندخل مسجد الكوفة ، وكان ينظر إلينا محمّد بن سنان ، وقال : من كان يريد المضمئلّات « 3 » فإليّ ، ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ ، يعني : صفوان بن يحيى « 4 » . المضمئلّات أي : الأمور المعضلة . وجه الدلالة : انّ اجتنابه عن الجواب عن مسائل الحلال والحرام والترغيب
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 792 برقم : 963 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 793 برقم : 966 . ( 3 ) في المصدر : المعضلات . ( 4 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 796 برقم : 981 .