تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام الخ . وفي إسحاق قول ، وفي طريقها سهل بن زياد ، وهو ضعيف الخ « 1 » . والظاهر من كلماته أنّه اعتقد أنّ إسحاق بن عمّار ليس إلّا واحداً ، والظاهر أنّ القول الذي أشار إليه هو الحكم بالفطحية الذي صدر من شيخ الطائفة ، ومعلوم أنّ ذلك في حقّ إسحاق بن عمّار الساباطي . ثمّ الظاهر من قوله « وفي إسحاق قول » أنّه لم يكن معتقداً بثبوت ذلك القول فيه ، وهو الظاهر منه في كتاب إحياء الأموات من النافع « 2 » . ومنهم : الحسن بن أبي طالب صاحب كشف الرموز ، قال في كتاب الطلاق في شرح عبارة النافع : « يصحّ أن يطلّق ثانية في الطهر الذي طلّق فيه » ما هذا لفظه : لا يصحّ تكرار الطلاق مع الوطىء على طهر واحد ، إلى أن أورد رواية ، ثمّ قال : ضعيف مطعون ، وإسحاق مقدوح الخ « 3 » . ومنهم : العلّامة ، فإنّه نزّل في الخلاصة كلام النجاشي والشيخ في الفهرست على شخص واحد ، وذكره في القسم الثاني ، فقال : إسحاق بن عمّار بن حيّان مولى بنيتغلب أبو يعقوب الصيرفي ، كان شيخاً من أصحابنا ثقة ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، وكان فطحياً ، ثمّ نقل ما في النجاشي والفهرست « 4 » . ولا يخفى أنّ بناء كلامه على أنّ المعنون في النجاشي والفهرست واحد ، فلا
هامش
( 1 ) شرائع الاسلام 4 : 49 . ( 2 ) المختصر النافع ص 262 . ( 3 ) كشف الرموز 2 : 218 . ( 4 ) خلاصة الأقوال ص 200 .