إسماعيل ، كانا من وجوه من يروي الحديث إلى آخر ما قال « 1 » .
وحيث ما لم يذكر في الرجال إلّا الشخص المذكور ، فالظاهر منه أنّه اعتقد أنّ إسحاق بن عمّار في أسانيد الأخبار ليس إلّا ذلك ، إذ لو لم يكن معتقداً لذلك ، بل اعتقد التعدّد لذكره أيضاً ، فتأمّل .
ومنهم : شيخ الطائفة ، قال في الفهرست : إسحاق بن عمّار الساباطي ، له أصل ، وكان فطحياً إلّا أنّه ثقة ، وأصله معتمد عليه الخ « 2 » .
ولمّا لم يذكر في ذلك الكتاب غير ذلك ، يظهر منه اعتقاده أنّه واحد ، وإلّا لذكره في عنوانين متعدّدين ، كما هو ديدنهم وطريقهم .
وقال في الرجال في أصحاب مولانا الصادق عليه السلام : إسحاق بن عمّار الصيرفي الكوفي « 3 » .
وفي باب أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام : إسحاق بن عمّار ثقة ، له كتاب « 4 » .
ومنهم : السيد الجليل أحمد بن طاووس ، ولعلّه أوّل من نزّل كلام النجاشي والشيخ في الفهرست على شخص واحد ، ويظهر من كلماته أنّه اعتقد اتّحاد إسحاق بن عمّار الساباطي مع إسحاق بن عمّار بن حيّان « 5 » .
ومنهم : المحقّق ، فإنّه قال في الشرائع في مسألة ميراث المفقود : وفي رواية
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 71 .
( 2 ) الفهرست ص 15 .
( 3 ) رجال الشيخ ص 162 .
( 4 ) رجال الشيخ ص 331 .
( 5 ) التحرير الطاووسي ص 40 - 41 .