تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
إسماعيل ، كانا من وجوه من يروي الحديث إلى آخر ما قال « 1 » . وحيث ما لم يذكر في الرجال إلّا الشخص المذكور ، فالظاهر منه أنّه اعتقد أنّ إسحاق بن عمّار في أسانيد الأخبار ليس إلّا ذلك ، إذ لو لم يكن معتقداً لذلك ، بل اعتقد التعدّد لذكره أيضاً ، فتأمّل . ومنهم : شيخ الطائفة ، قال في الفهرست : إسحاق بن عمّار الساباطي ، له أصل ، وكان فطحياً إلّا أنّه ثقة ، وأصله معتمد عليه الخ « 2 » . ولمّا لم يذكر في ذلك الكتاب غير ذلك ، يظهر منه اعتقاده أنّه واحد ، وإلّا لذكره في عنوانين متعدّدين ، كما هو ديدنهم وطريقهم . وقال في الرجال في أصحاب مولانا الصادق عليه السلام : إسحاق بن عمّار الصيرفي الكوفي « 3 » . وفي باب أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام : إسحاق بن عمّار ثقة ، له كتاب « 4 » . ومنهم : السيد الجليل أحمد بن طاووس ، ولعلّه أوّل من نزّل كلام النجاشي والشيخ في الفهرست على شخص واحد ، ويظهر من كلماته أنّه اعتقد اتّحاد إسحاق بن عمّار الساباطي مع إسحاق بن عمّار بن حيّان « 5 » . ومنهم : المحقّق ، فإنّه قال في الشرائع في مسألة ميراث المفقود : وفي رواية
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 71 . ( 2 ) الفهرست ص 15 . ( 3 ) رجال الشيخ ص 162 . ( 4 ) رجال الشيخ ص 331 . ( 5 ) التحرير الطاووسي ص 40 - 41 .