ومنهم : شيخنا الشيخ سليمان البحراني ، قال في المعراج : والذي يتخلّص من كلامهم أنّه فطحي ثقة « 1 » .
ومنهم : العلّامة المجلسي رحمه الله ، فإنّه لم يعنون في الوجيزة إلّا عنواناً واحداً ، فقال :
إسحاق بن عمّار موثّق « 2 » .
ومنهم : بعض من أجلّاء مشايخ مشايخنا في رسالة منفردة في هذا الباب : هذه كلمات من حضرني من القائلين بالاتّحاد ، لكن جهة القول بالوحدة فيهم مختلفة ؛ إذ مقتضى كلام النجاشي أنّ إسحاق بن عمّار ليس إلّا واحداً ، وهو إسحاق بن عمّار بن حيّان أبو يعقوب الصيرفي التغلبي ، ومقتضى كلام شيخ الطائفة في الفهرست أنّه واحد ، لكنّه إسحاق بن عمّار الساباطي ، ومقتضى كلام العلّامة وغيره ممّن ذكر أنّ إسحاق بن عمّار هو إسحاق بن عمّار الساباطي الفطحي ، فدقّق النظر في كلماتهم حتّى ينكشف لك سرّ المقال « 3 » .
وأمّا القائلين بالتعدّد ، فمنهم شيخنا البهائي رحمه الله ، قال في مشرق الشمسين : وقد يكون الرجل متعدّداً ، فيظنّ أنّه واحد ، كما اتّفق للعلّامة في إسحاق بن عمّار ، فإنّه مشترك بين اثنين : أحدهما من أصحابنا ، والآخر فطحي ، كما يظهر للمتأمّل « 4 » .
ومنهم : الشيخ حسن بن محمّد الدمستاني البحريني في انتخاب الجيد ، وهو مصنّفه المعمول لتنقيد أسانيد تهذيب الحديث ، حيث قال في تنقيد سند منه مذكور
هامش
( 1 ) معراج أهل الكمال ص 218 .
( 2 ) رجال العلّامة المجلسي ص 158 .
( 3 ) الرسائل الرجالية للسيد الشفتي ص 235 - 236 .
( 4 ) مشرق الشمسين ص 95 .