منهم : شيخنا الصدوق ، فإنّه روى في الفقيه ، عن إسحاق بن عمّار كثيراً ، كما في كتاب الحجّ من الفقيه « 1 » ، وفي باب ما يجوز الإحرام فيه وما لا يجوز من الفقيه « 2 » ، إلى غير ذلك من المواضع التي لا تحصى .
ولم يذكر في المشيخة إلّا طريقاً واحداً إلى إسحاق بن عمّار ، فقال في أوائل المشيخة : وما كان فيه عن إسحاق بن عمّار ، فقد رويته عن أبي ، عن عبداللَّه بن جعفر الحميري الخ « 3 » .
ومنه يظهر أنّه اعتقد أنّ إسحاق بن عمّار الراوي عن الإمامين الذي عنون به الكلام واحد ، سواء روى عنهما بلا واسطة ، أو مع الواسطة .
والظاهر منه أنّه ليس بإسحاق بن عمّار بن موسى الساباطي ؛ إذ لو كان ذلك قيّده به ، كما صنع في عمّار ، حيث قال : ما كان في هذا الكتاب عن عمّار بن موسى الساباطي الخ « 4 » . فهو إسحاق بن عمّار بن حيّان ، سيما بعد ما ستقف عليه من عدم وجود إسحاق بن عمّار بن موسى الساباطي .
ومنهم : الشيخ الضابط النجاشي ، قال : إسحاق بن عمّار بن حيّان مولى بني تغلب ، أبو يعقوب الصيرفي ، شيخ من أصحابنا ثقة ، وإخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل ، وهو في بيت كبير من الشيعة ، وابنا أخيه علي بن إسماعيل ، وبشر بن
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 218 برقم : 2215 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 357 برقم : 2692 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 423 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 422 .