تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
والحاصل أنّ المقتضي للقول برواية إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عيسى موجود ، والمانع عنه مفقود ، فتعيّن القول به . أمّا الأوّل ، فلأنّا وجدنا عدّة مواضع من الكافي روايته عنه من غير واسطة ، كما سيجئ إن شاء تعالى . وأمّا الثاني ، فلما عرفت من اتّحادهما في الطبقة . تحقيق الحال يستدعي أن يقال : إنّ التصفّح التامّ في أسانيد الكافي يشهد على أنّ رواية ثقة الاسلام فيما يناسب المرام على أنحاء : منها : روايته عن حمّاد بواسطتين ، مع التصريح بأنّه ابن عيسى . ومنها : كذلك مع التصريح بأنّه ابن عثمان . ومنها : كذلك أيضاً لكن مع اطلاق حمّاد من غير أن ينسبه إلى عيسى أو عثمان . ومنها : روايته عنه بثلاث وسائط ، مع التصريح بأنّه ابن عثمان . ومنها : روايته عنه كذلك ، لكن مع الاطلاق . ومنها : مثلهما ، لكن مع التصريح بأنّه ابن عيسى . أمّا الأوّل ، فلكثرته أغنت عن الافتقار إلى البيان . وأمّا الثاني ، فمنه في باب تحنيط الميت من طهارة الكافي « 1 » . ومنه ما في باب من يحلّ أن يأخذ من الزكاة ومن لا يحلّ له ومن له المال القليل من كتاب زكاة الكافي « 2 » . ومنه ما في باب الوصية من كتاب الحجّ منه عن حريز « 3 » .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 : 144 ح 5 . ( 2 ) فروع الكافي 3 : 563 ح 13 . ( 3 ) فروع الكافي 4 : 286 .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 333 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني