إذ مماته على ما في الكشي في سنة تسعين ومائة « 1 » ، وانتقال الروح المقدّس لمولانا الكاظم عليه السلام إلى أعلى غرفات الجنان على ما في الكافي وغيره في شهر رجب في سنة ثلاث وثمانين ومائة « 2 » .
فقد أدرك حمّاد بن عثمان من أيّام مولانا الرضا عليه السلام سبع سنين ، وقد عرفت أنّ شيخ الطائفة ذكر إبراهيم بن هاشم في أصحابه عليه السلام ، فهو مع حمّاد في طبقة واحدة في الجملة ، فلا استبعاد في روايته عنه .
كما أنّ حمّاد بن عيسى أيضاً من أصحاب موالينا الأئمّة الثلاثة عليهم السلام ، وقد سمعت أنّ روايته عن مولانا الصادق عليه السلام من غير واسطة ، وغاية ما هنا أنّه مات في أيّام مولانا الجواد عليه السلام ، وأدرك من أيّامه عليه السلام خمساً أو ستّ سنين .
قال النجاشي : إنّه مات في سنة تسع ، وقيل : ثمان ومائتين « 3 » .
وانتقال الروح المقدّس لمولانا الرضا عليه السلام إلى أعلى غرفات الجنان - على ما في الكافي وغيره - في سنة ثلاث ومائتين « 4 » . وهذا لا يقتضي تعيّن رواية إبراهيم ابن هاشم عن ابن عيسى ، واستحالة روايته عن ابن عثمان ، كما لا يخفى .
على أنّا نقول : إنّ روايته عنه موجود في سند الأخبار ، كما ستقف عليه إن شاء اللَّه تعالى ، فلا وجه لإنكاره .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 670 برقم : 694 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 476 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 143 .
( 4 ) أصول الكافي 1 : 486 .