تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فها أنا أورد عدّة مواضع للاطّلاع على حقيقة الحال : فأقول : منها ما رواه في تفسير آية
( وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ )
« 1 » قال : حدّثني أبي ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حمّاد ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : أشغل نفسي بالدعاء لإخواني ولأهل الولاية ، فما ترى في ذلك ؟ فقال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى يستجيب دعاء غائب لغائب ، ومن دعا للمؤمنين والمؤمنات ولأهل مودّتنا ، ردّ اللَّه عليه من آدم إلى أن تقوم الساعة لكلّ مؤمن حسنة الخ « 2 » . وفي سنده القاسم بن محمّد ، وسليمان بن داود ، الذي قال ابن الغضائري في حقّه : إنّه ضعيف جدّاً لا يلتفت إليه ، يوضع كثيراً على المهمّات « 3 » . ومنها : ما رواه بعده في تفسير قوله تعالى
( فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ )
« 4 » قال : حدّثني أبي ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عبسة « 5 » ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام « 6 » . وسفيان بن عبسة مجهول .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 186 . ( 2 ) تفسير القمّي 1 : 67 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 225 . ( 4 ) سورة البقرة : 200 . ( 5 ) في التفسير : عيينة . ( 6 ) تفسير القمّي 1 : 70 .