تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
لا . والرواية التي استند إليها الشيخ رحمه الله رواية محمّد بن الفضيل ، وهو ضعيف « 1 » . ومنها : ما رواه في تفسير آية الكرسي ، قال : حدّثني أبي ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام « 2 » . فإنّ موسى بن بكر غير موثّق . وما رواه هناك أيضاً عن أبيه ، عن إسحاق بن الهيثم ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة « 3 » . وإسحاق بن الهيثم مجهول . ومنها : ما رواه في تفسير قوله تعالى
( وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ )
« 4 » قال : حدثني أبي ، عن السكوني ، عن مالك بن مغيرة ، عن حمّاد بن سلمة ، عن جذعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة ، أنّها قالت : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : ما من غريم ذهب بغريمه إلى والٍ من ولاة المسلمين ، واستبان للوالي عسرته ، إلّا برئ هذا المعسر من دينه ، فصار دينه على وال المسلمين فيما يدينه من أموال المسلمين « 5 » . فإنّ رجال السند من السكوني إلى آخره غير موثّقة ، بل أكثرها مجاهيل أو ضعيف . ومنها : ما ذكره في سورة آل عمران في تفسير قوله تعالى
( أَنِّي أَخْلُقُ
هامش
( 1 ) نكت النهاية 2 : 490 ، وفي آخره : وهو واقفي . ( 2 ) تفسير القمّي 1 : 85 . ( 3 ) تفسير القمّي 1 : 85 . ( 4 ) سورة البقرة : 280 . ( 5 ) تفسير القمّي 1 : 94 .