تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الخادم « 1 » . والسند في جميع الموارد الثلاثة مشتمل على إبراهيم بن هاشم ، والحكم بصحّة الطريق من مثل العلّامة حكم بوثاقة كلّ من في السند ، فيكون ذلك في قوّة الحكم بوثاقة إبراهيم بن هاشم ، وهو المطلوب . وأيضاً أنّه في مباحث صلاة العيدين في المنتهى في مقام الاستدلال على أنّ وجوبها متوقّف على ظهور الإمام عليه السلام صحّح الحديث الذي هو في سنده « 2 » . وأيضاً أنّه في مباحث الهبة في المختلف والتذكرة صحّح الحديث الذي هو في سنده « 3 » . ومنها : تصحيح الشهيد في الدروس في الهبة الحديث الذي هو في سنده ، حيث قال : وفي صحيح الحلبي عن الصادق عليه السلام : إذا كانت الهبة قائمة ، فله أن يرجع ، وإلّا فليس له « 4 » . ومنها : تصحيح صاحب المدارك السند الذي هو فيه في مبحث صلاة العيدين « 5 » ، كما عرفت من المنتهى . ومنها : تصحيح الشهيد في كتاب الأيمان من غاية المراد بعد الحكم بأنّه لا يمين للعبد مع مالكه ، قال : وهو مستفاد من أحاديث ، منها : صحيحة منصور بن
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال ص 278 . ( 2 ) منتهى المطلب 1 : 342 الطبع الحجري . ( 3 ) مختلف الشيعة 6 : 274 ، تذكرة الفقهاء 1 : 341 الطبع الحجري . ( 4 ) الدروس الشرعية 2 : 288 . ( 5 ) مدارك الأحكام 4 : 93 .