تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
أبيالقاسم ، وهو المطلوب . ومنها : رواية المعلّى بن عثمان ؛ لما في باب الثوب يصيبه الدم من الكافي ، عن المعلّى بن عثمان « 1 » ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو يصلّي ، فقال لي قائدي : إنّ في ثوبه دماً ، فلمّا انصرف قلت له : إنّ قائدي أخبرني أنّ بثوبك دماً ، فقال لي : إنّ بي دماميل ولست أغسل ثوبي حتّى تبرأ « 2 » . والمحتاج إلى القائد هو المكفوف ، أي : يحيى بن أبيالقاسم ، فإذا وردت رواية معلّى بن عثمان عن أبي بصير مطلقا ، يصير ذلك مرجّحاً لحمله عليه . ومنها : رواية مثنّى الحنّاط عنه ؛ لما أوردنا عن الكشي أنّه روى عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام قلت : تقدرون أن تحيوا الموتى . إلى آخره « 3 » . وقد نبّهنا هناك على أنّ المراد بأبيبصير فيه هو يحيى بن أبيالقاسم لا غير ، فليلاحظ . ومنها : رواية عبداللَّه بن وضّاح عنه ؛ لما في النجاشي ، حيث قال : عبداللَّه بن وضّاح أبومحمّد ، كوفي ثقة من الموالي ، صاحب أبا بصير يحيى بن القاسم كثيراً ، وعرف به ، له كتب يعرف ، منها كتاب الصلاة ، أكثره عن أبي بصير « 4 » . انتهى . وهذا الكلام يرجّح حمل أبي بصير فيما إذا روى عبداللَّه بن وضّاح عنه على يحيى بن أبيالقاسم .
هامش
( 1 ) في الكافي : أبيعثمان . ( 2 ) فروع الكافي 3 : 58 ح 1 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 1 : 408 برقم : 298 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 215 .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 294 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني