عمّن قرأ في المصحف وهو على غير وضوء ، قال : لا بأس ولا يمسّ الكتاب « 1 » .
ومنها : رواية المفضّل بن صالح عنه ؛ للتصريح به في جملة من النصوص ، فقد روى ثقة الاسلام في باب صلاة العيدين من الكافي ، عن المفضّل بن صالح ، عن ليث المرادي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قيل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم فطر أو يوم أضحى :
لو صلّيت في مسجدك ، فقال : إنّي لُاحبّ أن أبرز إلى آفاق السماء « 2 » .
ولما في النجاشي من أنّه يروي عنه « 3 » .
ومنها : رواية عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، فإنّها مرجّحة لحمل أبي بصير المطلق الذي يروي عنه على ليث المرادي ؛ للتصريح به في طريق الصدوق إلى عبد الكريم بن عتبة الهاشمي ، حيث قال : وما كان فيه عن عبد الكريم بن عتبة ، فقد رويته عن أبي رضي اللَّه عنه ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبينصر البزنطي ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن ليث المرادي ، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي « 4 » .
ومنها : روايته عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي ، لما عرفت .
ومنها : رواية عبداللَّه بن مسكان ، وهي في كتب الأخبار أكثر من أن تحصى ، وقد صرّح في عدّة مواضع بليث المرادي ، وهو قرينة على حمل مطلقه عليه .
فعلى هذا يكون أبو بصير الوارد في سند ما اشتمل على تاريخ وفاة مولانا
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 127 ح 34 .
( 2 ) فروع الكافي 3 : 460 ح 4 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 321 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 459 .