بالسؤال عن الأسدي عند الحاجة .
قال البهبهاني رحمه الله : والعقرقوفي ابن أخت يحيى الأسدي ، فهو قرينة كون أبي بصير يحيى ، والمحقّقون حكموا بكونه قرينة عليه مهما وجد « 1 » .
ومنها : رواية علي بن حمزة ، بناءً على أنّه قائده ، وللتصريح بيحيى بن أبيالقاسم في بعض الأخبار .
روى شيخنا الصدوق في الباب السادس من العيون : عن علي بن أبي حمزة ، عن يحيى بن أبيالقاسم ، عن الصادق عليه السلام « 2 » .
ومنها : رواية عاصم بن حميد عنه ، كما في باب صلاة العيدين من زيادات التهذيب ، حيث روى فيه عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إذا أردت الشخوص في يوم العيد ، فانفجر الصبح وأنت بالبلد ، فلا تخرج حتّى تشهد ذلك العيد « 3 » .
والظاهر أنّ أبا بصير فيه هو يحيى بن أبيالقاسم ؛ لكون الحديث مروياً في الفقيه « 4 » أيضاً ، والراوي في سنده عن أبي بصير علي بن أبي حمزة ، وقد عرفت أنّه ممّا يرجّح حمل أبي بصير عليه ، فإذا وجدت رواية عاصم بن حميد ( عن أبي بصير في غير هذا الموضع ، تكون ذلك مرجّحاً لحمل أبي بصير عليه أيضاً لما ذكر ) « 5 » .
هامش
( 1 ) التعليقة على منهج المقال ص 372 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 59 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 3 : 286 ح 9 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 510 - 511 .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من الأصل .