تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
بقي الكلام هنا في مطلبين : أحدهما : في بيان حالهما ، وأنّ حديثهما يندرج تحت أيّ قسم من الأقسام المعروفة . فنقول : أمّا يحيى بن القاسم الحذّاء فضعيف ؛ للحكم بوقفه من شيخ الطائفة « 1 » ، كحكاية الكشي عن حمدويه الذي هو من مشايخه عن بعض أشياخه « 2 » . من غير أن يوجد ما يصلح أن يتمسّك به في مقام المعارضة . وأمّا يحيى بن أبيالقاسم أبو بصير الأسدي ، فالظاهر أنّه ثقة لوجوه : منها : الصحيح المروي في الكشي : عن ابن أبيعمير ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء عمّن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير « 3 » . ويؤيّده ما رواه الكشي : عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام ، فقال لي : حضرت علباء عند موته ؟ قال : قلت : نعم وأخبرني أنّك ضمنت له الجنّة ، وسألني أن اذكّرك ذلك ، قال : صدقت ، قال : فبكيت ، ثمّ قلت : جعلت فداك فمالي ألست كبير السنّ الضعيف ، الضرير البصر المنقطع إليكم ، فاضمنها لي ، قال : قد فعلت ، قال : قلت : إضمنها على آبائك وسمّيتهم واحداً واحداً ، قال : قد فعلت ، قال : قلت : فاضمنها لي على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : قد فعلت ،
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 346 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 772 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 1 : 400 برقم : 291 .