والعسكري عليهم السلام ، ووثّقه في الثاني ، وإن لم يتعرّض لمدحه ولا قدحه في الأوّل والثالث ، فقال : سهل بن زياد الآدمي يكنّى أبا سعيد ثقة رازي « 1 » .
ومنها : ما ذكره النجاشي ، حيث قال في ترجمته : وقد كاتب أبامحمّد العسكري عليه السلام على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار ، للنصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين ، ذكر ذلك أحمد بن علي بن نوح ، وأحمد بن الحسين رحمه الله ، له كتاب التوحيد ، رواه أبو الحسن العبّاس بن أحمد بن الفضل بن محمّد الهاشمي ، عن أبيه ، عن أبيسعيد الآدمي ، وله كتاب النوادر ، أخبرنا محمّد ابن محمّد ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يعقوب ، قال : حدّثنا علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، ورواه عنه جماعة « 2 » .
ولا يخفى أنّ فيه دلالة على مدحه من وجوه :
منها : كونه ممّن كاتب أبامحمّد العسكري عليه السلام ، لا سيما على يد محمّد بن عبد الحميد ، الذي وثّقه النجاشي والعلّامة ، فقالا : إنّه كان ثقة من أصحابنا الكوفيين « 3 » . بناءً على ما نبّه بعض مشايخ مشايخنا في مباحث القراءة من مطالع الأنوار ، من كون التوثيق له لا لوالده « 4 » .
ومنها : كونه صاحب كتاب التوحيد وغيره .
ومنها : إطباق جماعة من فحول المحدّثين على الرواية من كتابه ، لا سيما مثل
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 375 و 387 و 399 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 185 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 339 ، خلاصة الأقوال ص 154 .
( 4 ) الرسائل الرجالية للسيد الشفتي ص 459 .