ومنها : ما ذكره شيخ الطائفة في الفهرست ، قال : سهل بن زياد الآدمي الرازي يكنّى أبا سعيد ، ضعيف « 1 » .
ومنها : ذكر العلّامة وابن داود إيّاه في الباب الثاني من كتابهما الذي عقداه في بيان الضعفاء والمجروحين « 2 » .
ومنها : عدم تعرّض العلّامة في آخر الخلاصة إلى بيان حال طريق الشيخ إلى سهل ، مع تصريحه بأنّه لا يتعرّض حال الطريق إلى من يردّ روايته ويترك قوله ؛ إذ اللازم من هذا الكلام أنّه كذلك عنده ، كما لا يخفى .
ومنها : ما ذكره الشهيد الثاني في كتاب الفرائض من المسالك في شرح الشرائع :
وقال الشيخ رحمه الله : إن دفع إلى الحاضرين وكفلوا به جاز ، ما هذا كلامه : إسحاق بن عمّار فطحي بغير خلاف لكنّه ثقة ، فالقول الذي أشار إليه إن كان من جهة مذهبه وأنّه مردود ، فلا خلاف فيه ، وإن كان من حيث إنّ المخالف للحقّ هل يقبل خبره :
إمّا من كونه ثقة ، أو مطلقا ، فالكلام آت في غيره من الرواة المخالفين للحقّ ، كسهل وغيره ، والشيخ رحمه الله كثيراً ما يعتمد ذلك ، ولا يلتفت إلى فساد العقيدة ، وإن لم ينصّ على توثيقه ، فالقول على هذا الوجه مشترك بينه وبين غيره « 3 » . إلى آخر ما ذكره .
هذه هي الوجوه التي تدلّ على قدح هذا الرجل .
وأمّا ما يدلّ على مدحه ، فوجوه أيضاً :
منها : أنّ شيخ الطائفة ذكره في رجاله في أصحاب موالينا الجواد والهادي
هامش
( 1 ) الفهرست ص 80 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 229 ، رجال ابن داود ص 460 .
( 3 ) مسالك الأفهام 2 : 343 الطبع الحجري .