تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
المتأخّرين أيضاً ، فعلى المنصف الإنصاف والتخلّص من طريق الاعتساف « 1 » .

الفصل الرابع : في تحقيق الحال في سهل بن زياد الآدمي أبيسعيد الرازي

أقول : الذي يدلّ على قدحه أمور : منها : ما ذكره الكشي في رجاله ، قال : قال علي بن محمّد القتيبي : سمعت الفضل ابن شاذان يقول في أبيالخير : وهو صالح بن أسلمة أبيحمّاد الرازي كما كنّي ، وقال علي : كان أبومحمّد الفضل يرتضيه ويمدحه ، ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ، ويقول : هو أحمق « 2 » . ومنها : ما حكاه العلّامة في الخلاصة عن ابن الغضائري من أنّه قال في سهل بن زياد : إنّه كان ضعيفاً جدّاً ، فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أخرجه من قم ، وأظهر البراءة منه ، ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه ، ويروي المراسيل ، ويعتمد المجاهيل « 3 » . وفيه دلالة من وجوه عديدة على المذمّة ، كما لا يخفى على ذي فطنة . ومنها : ما ذكره النجاشي ، حيث قال : سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي ، كان ضعيفاً في الحديث ، غير معتمد فيه ، قال : وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب ، وأخرجه من قم إلى الري « 4 » .
هامش
( 1 ) راجع : الرسائل الرجالية للسيد الشفتي ص 601 - 608 . ( 2 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 837 برقم : 1068 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 229 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 185 .